ذات حنين ، ركنت إلى جنوني كما اعتدت في كثيرٍ من الأحيان ، مارست لعبة الذكريات ، خلعت عني معطف الكبرياء وأزلت قشور القسوة التي غلفت محيط قلبي بفعل الظروف الجوية والحياة اليومية !
واستندت الى كتف الشجن وقد جعلت بيني وبين العقل باباً موارباً لان الجنون حين يجمح يصبح قاتلاً ، ولا مفر من الاستمرار في مسايرته ومثلي ممن هم في سباق مع العقل لا يجنحون نحو الجنون إلا للحظات قد تستمر العمر بطوله لأن العقل لا ينفكـُ يتربص لهم ويشحذ أسنانه وأمصاله في خلايا أدمغتهم امممم ليس لشيءٍ إلّـا أنهم يجيدون المسايرة
المهم ،
إنّ مثل هذه الألعاب يحتاج إلى طقوسٍ خاصة واستحضار أحزانٍ من العيار الثقيل يقترن عمرها بعمري تقريباً أو ربما يتجاوزه






















